فوائد من كتاب إنعام الباري (المجموعة الثالثة)

  • بواسطة

فوائد من إنعام الباري بشرح كتاب الاعتصام من صحيح البخاري للعلامة عُبيد الجابري حفظه الله

 

من هنا تجد المجموعة الأولى

من هنا تجد المجموعة الثانية

 

 

❏❏❏

 

 

(فائدة في التوارث)

مسألة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار, وقد كانت سنة أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ثم نسخت بقوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً} [الأحزاب: 6]

(ص:303-304)

 

(استعداد الداعية)

يستوجب على كل داعية إلى الله على بصيرة أن يتفطن لمن كان مسلكه المجادلة، وذلك بالاستعداد لدحض حججهم وكشف شبههم؛ حتى ينقادوا فيستجيبوا لله ولرسوله، أو يعاندوا فتقوم عليهم الحجة وتحق عليهم الضلالة.

 ( ص:319)

 

(فائدة في دعوة أهل الكتاب)

دعوتنا لأهل الكتاب تقوم على أمرين:

الأول: المجادلة بالتي هي أحسن، وهو الاستعداد لحججهم وذلك ببيان الحق، رجاء استجابتهم وانقيادهم، أو يأبوا ويستكبروا فتقوم عليهم الحجة.

الثاني: مقابلة مايحاجُّون به إذا كان مما لا يُعلم صدقه ولا كذبه بتسليم الأمر لله، وتفويضه إليه.

(ص:321-322).

 

(إنذار من نقض العهد)

في قوله صلى الله عليه وسلم: (يامعشر يهود، أسلموا تسلموا..).

فيه دليل على أن الإمام ينذر من نقض العهد قبل أن يجليهم رجاء أن يسلموا، فإن لم يسلموا أجلاهم بالقوة.

(ص:327)

 

 

❏❏❏

 

 

…أن المساكنين من الكفار للمسلمين في دار الإسلام، لهم ذمة ولي الأمر، مالم ينقضوا العهد، فإن نقضوا العهد وكانت به قوة نبذ إليهم عهدهم.

(ص:327).

 

(العمل المردود)

معنى “الرد “في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد).

أي المردود، وما كان مردودًا فكأنه غير موجود، فإذا أُضيف إلى العبادة اقتضى فسادها، وعدم الاعتداد بها، وإذا أضيف إلى المعاملة اقتضى إلغاءها وعدم نفوذها.

(ص:336).

 

(وجوب رد ما خالف النص والإجماع)

في قوله صلى الله عليه وسلم : (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد). 

هذا صريح في الدلالة على رد ما خالف النص والإجماع من الأقوال والأعمال. 

(336)

 

 

(حفظ مكانة العلماء مع رد الخطأ)

لا عبرة بما خالف النص، وإن كان المخالف له مكانته في العلم والإيمان، فعرضه مصون، وكرامته محفوظة، وحكمه مردود لخلافه النص.

(ص:335)

 

❏❏❏

مشاركة الفائدة: