فوائد من كتاب إنعام الباري (المجموعة الثانية)

  • بواسطة

فوائد من كتاب إنعام الباري بشرح كتاب الاعتصام من صحيح البخاري للعلامة عُبيد الجابري حفظه الله

من هنا تجد المجموعة الأولى

 

❍❍❍

 

(العبرة بإصابة الحق)

لا يجوز الاغترار بالكثرة ولا الزهد في القلة؛ لأن العبرة بإصابة الحق؛ فأهل الإصابة للحق هم المعول عليهم في الاقتداء في کل زمان ومکان؛ لما يقومون به من تعليم الناس دین الله من الكتاب والسنة، والذب عن السنة وأهلها.

[ص٢٢٠]

 

 

(فائدة في التشبه بالكفار)

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ”. [صحيح البخاري، ٧٣٢٠]

قال الشيخ عبيد حفظه الله تعليقًا: المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر.

[ص٢٤٦]

 

(فضل المدينة)

في قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها).

بيان لفضل المدينة، وحث كل صاحب سنة أن يصبر على ما يلقاه فيها من المرض والضيق.

(ص:260).

 

(من سمات أهل الهوى)

لا تغتر أيها الناصح لنفسه الحازم في أمره بما يصدع به أهل الشطط من السخرية والتهكم بولي الأمر والنيل منه علنًا؛ فإن ذلك من سمات أهل الهوى.

(ص:274)

 

❍❍❍

 

(التبكير بصلاة العصر)

من هديه صلى الله عليه وسلم الذي يجب أن يقتدي به كل مسلم:

التبكير بصلاة العصر في أول وقتها

(ص: 275-276)

 

(مقدار الصاع بالمد)

الصاع أربعة أمداد, والظاهر أن هذا آخر ما استقر عليه الأمر لدى أهل الحرمين وغيرهم.

(ص278-279).

 

(فائدة في دعائه صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة)

يستوجب على كل مسلم احترام المدينة وأهلها إلا بحق الإسلام، فقد كان عليه الصلاة والسلام يدعو لأهل المدينة بالبركة في المد والصاع، وهذا من محبته عليه الصلاة والسلام لها.

(ص:281).

 

(فائدة في السترة)

دنو المصلي من سترته من السنة

(ص:288)

 

(فائدة في سباق الخيل)

من السنة السباق بين الخيل، وأن يجعل لكل صنف منها أمدًا له بداية ونهاية.

(ص:293).

 

(حرمة الخمر)

الخمر من المحرمات التي اجتنابها تأسِّيا برسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة الواجب التمسك بها

(ص:296)

 

❍❍❍

مشاركة الفائدة: